أ هي مجرد ثورة اجتماعية أم بشرى ربانية للمسلمين.؟؟؟؟
لقد من الله على المسلمين بهذه الثورة المباركة وانار للمسلمين الطريق ان أولويات الأولويات، للأمة الإسلامية تكمن في تحرير القدس.
لقد عرف أئمة العزة والكرامة والشموخ، أئمة إيران، الدولة العظمى ان من المستحيل ان تقوم قائمة للمسلمين وفلسطين ومقدساتها الإسلامية و المسيحية َمحتلة و تئن تحت غطرسة الصهاينة.
فرحم الله الإمام الخميني وأطال الله، في عمر منبع الإيمان والوفاء والصمود الاسطوري، الإمام خامنئي.
لقد رفعت هذه الثورة الفريدة في التاريخ، رأس المسلمين الاحرار و معهم مستضعفو العالم وها هي شعوب الارض بدأت تجني ثمارها من لبنان العزة الي سوريا العروبة الي فلسطين القضية، مرورا باليمن، مقبرة الغزاة و فنزويلا وكوبا الشموخ، فيما ،تتلقى الإمبريالية الصهيو الامريكية ضربات قاسمة، اربكت حساباتها وادختلها في موت سريري لن تستيقظ منه ابدا.
ان هذه الثورة كانت ومزالت وستبقى، كنز الأمة الإسلامية، حيث بسياسة استراتيجية، تنسج خيطا خيطا كما ينسج السجاد الايراني الفائق الجمال من طرف مفكرين أكفاء ووطنيين بامتياز، سياسة تبرم تحالفات واعدة مع دول متحضرة كالصين وروسيا القارة الثورية و دول غيورة. على السيادة و ضد القتل والتدمير ومصممة ان تعيد للانسان انسانيته و لو من قبرها.
منذ أنطلاقتها سنة 1979 ،تسلحت هذه الثورة بقوة الإيمان و الارادة وهو، نهج فريد، بل هيبة من الله، استطاعت ان تقهر بها النواوي الأمريكي والصهيو ني والغربي وحاملات الطائرة وجيوش الجواسيس من الأنس و الجن ولم ترهبها الاغتيالات المجرمة أو الميزانيات العسكرية الضخمة كالامريكية : اكثر من 750 مليار دولار سنويا!!!! .
ان حلف المقاومة و سنده وعموده الفقري، إيران هو من أسقط هيبة غول الأرض و الوحش المفترس برا (قصف عين الأسد) و بحرا (احتجاز السفينة البريطانية) وجوا ( إسقاط اكبر طائرة تجسس : غوبل هوك االامريكية)
منذ 1979،وهذه الثورة المباركة في خدمة المستضعفين في العالم والشعوب العربية والإسلامية ولم تتزحزح قيد انمولة مهما عقوبات بحجم الأرض ولم يعرف لها تاريخ الإنسانية مثيل. .
ان ما انجزته هذه الثورة من علم وتكنولوجيا وحنكة سياسية و صبر استراتيجي، يجعل منها وهذه شهادة للتاريخ، النموذج الإنساني الأسمى على الاطلاق للخروج من سجن الإمبريالية المفترسة، امبريالية أظهرت كورونا بالصوت والصورة، إنها وحش يعيش من دم البشر وكسر عظامه.
عندما غابت شمس المثقف الوطني ، حرصت إيران دوما على مراقبة و عزل الانذال والمتآمربن تحت مراقبة ربانية من الأمامين الجليلين ،السيد الخميني. رحمة الله عليه والسيد على الخامنئي أطال الله في عمره فاضاءا لإيران وحلفها المقاوم، الطريق القويم وأبطلا مفعول المكائد والآلغام الصهيو – امريكية..
لقد أبدعت هذه الثورة في جميع الميادين لتنتج عقولا من طينة سلمان الفارسي رضي الله عنه، عقولا عالية التدقيق العلمي، لا تتآمر على الوطن أو الحلفاء ، بل تقاوم بالقلم والسيف و الضمير الحي، أمثال الدكتور، حسن رويوران و أمير الموسوي عباس خامايار و ألمرحوم انيس النقاش و انضم إلىهم احرار من الامة امثال: امين حطيط وهشام غصيب وموفق معادين وقاسم عز الدين و طلال عتريسي وغيرهم من الكنوز الفكرية المواكبة لهذه الانتصارات التاريخية، انتصارات أعادت لنا انسانيتنا ونشلتنا من ذل أثقل العقل والضمير وكاد يجرنا لتوحش شامل، تجرع سمه وذله سجناء بو غريب الأمريكي بالعراق الشقيق. .
انها ثورة ارهبت العدو و َزعزعت عروش محمياته المهددة بالانقراض وما انتصار سيف القدس مؤخرا بغزة الملحمة الا البداية.
ها هذه الثورة المباركة تعيد الأمل للمستضفين في الأرض وتمكنهم بالتدريج، نفض الغبار على الوعي الجماهيري و تعري، عورات الإمبريالية و أذنابها القذارة و تبرهن لشعوب الأرض المستضعفة ،ان أمريكا وحلفها المتهالك اوهن من بيت العنكبوت.
ان أمريكا، راس الوحش المخيف ووكره السام القاتل، أصبحت معطوبة وعاجزة على شن أي حرب واسعة النطاق و ما هروبها من أفغانستان وعزمها على ترشيد النفقات العسكرية، خاصة بالشرق الأوسط الا بشري سارة للقدس وفلسطين و البشرية برمتها.
لا يتمسك بحبل الغرب الَمهترئ، سوي الجاهل المغرور وعديم الثقافة، حيث يسبح ضد سنن التاريخ و لهذا فغرقه حتمي وقرار رباني لا شك فيه. . كعرب احرار و كمسلمين ربانيين و كغيورين على سيادة الأوطان وتحقيق العدالة الإنسانية في الأرض و دحر الطغاة مهما بلغ بطشهم ،فإننا نعز ونثمن جهود هذا الشعب الايراني الشقيق ونحن مدينون له بالحب والتقدير والاخوة حتى نلقى الله ولن نقدر ابدا على رد الجميل له كاملا مهما فعلنا.
لقد ضحى هذا الشعب العملاق وصاحب الحضارة الانسانبة الراقية (اكثر من 4000 سنة)، الشعب الذي لم يحتل يوما في تاريخه العظيم بالغالي والنفيس وخلال اكثر من أربعة عقود في سبيل فلسطين والعراق و سوريا و لبنان واليمن ومد العون، لشعوب، تنصر قضايانا و تتوق للسيادة كفنزويلا و كوبا وكوريا الشمالية و روسيا والصين وعدة دول، أفريقية و آسيوية (باكستان، أفغانستان وغيرهم).
فيا رب ويا على ويا قدير على كل شيء، احفظ الشعب الايراني و حلفه المقاوم بجلالك و كرمك ووحد به أمتنا الاسلامية وانصر به المستضعفين في مشارق الأرض و مغاربها، يا ذو الجلال. الإكرام.
ربي ارحم الشهداء وعلى رأسهم البطل الهمام، بطل الإسلام والمسلمين، بطل فلسطين برا. بحرا وجوا، القائد الرباني، الحاج قاسم سليماني ومغنية وابنه البار و مصطفى المهندس وكل َمن استشهد في سبيلك كابطال اليمن والعراق وسوريا وفلسطين عمم يارب رحمتك الواسعة على عبادك و انصر سراطك المستقيم وارفع الظلم عن عبادك المستضعفين.
استاد کلهر فقط نمینوازن بلکه با سازشون به رقص در میان،غرق در موسیقی میشن و روح ادم و به پرواز میکشن😊فوق العاده جالب کاراشون،البته اقای دیاباته هم کارشون خیلی زیباست
Fabulous synthesis and fusion done with true and dedicated virtuoso, the music makes time stand still and transcends you into a state of ecstasy , music and art always unites and never divides .
Kayhan Kalhor was born in Tehran to a Kurdish family. He began studying music at the age of seven. By the age of thirteen, he was playing in the National Orchestra of Radio and Television of Iran. Continuing his music studies under various teachers, he studied in the Iranian radif tradition and also travelled to study in the northern part of Khorasan province, where music traditions have Kurdish and Turkic influences as well as Persian. At a musical conservatory in Tehran, Kalhor worked under the directorship of Mohammad-Reza Lotfi who is from the north-east of Iran. Kalhor also travelled in the northwestern provinces of Iran. At age 17, he left Iran and moved to Italy to study music in Rome. He migrated to Italy by land, walking through Turkey, Romania, and Yugoslavia, picking up menial farm work along the way to support himself. After studying music in Rome, he moved to Canada, where he graduated from the music program at Carleton University in Ottawa
49 Responses
5. Boyut
واقعا نوای ساز هر کسی منحصر ب فرد و خاص است. بعضی رو فقط میشه با گوش سر شنید
و
بعضی رو با گوش جان…
بارها این قطعه رو گوش دادم و هربار حس خوب و لذت و آرامش داشتم
خیلی ممنون.
دست مریزاد استاد عزیز…
با وجود شما اساتید به کورد بودن و ایرانی بودن خودم افتخار می کنم
خشك سيمي خشك چوبي خشك پوست
از كجا ميآيد اين آواي دوست
گر زسيم است اين صداي نازنين
خود چگونه ميزند هيهاي دوست
از چه چوبي آيد اين بيدادها
ميكند عريان چرا سيماي دوست؟
اين مگر سيم و زر است كز قدرتش
ميكند فرياد، قدرتهاي دوست
أ هي مجرد ثورة اجتماعية أم بشرى ربانية للمسلمين.؟؟؟؟
لقد من الله على المسلمين بهذه الثورة المباركة وانار للمسلمين الطريق ان أولويات الأولويات، للأمة الإسلامية تكمن في تحرير القدس.
لقد عرف أئمة العزة والكرامة والشموخ، أئمة إيران، الدولة العظمى ان من المستحيل ان تقوم قائمة للمسلمين وفلسطين ومقدساتها الإسلامية و المسيحية َمحتلة و تئن تحت غطرسة الصهاينة.
فرحم الله الإمام الخميني وأطال الله، في عمر منبع الإيمان والوفاء والصمود الاسطوري، الإمام خامنئي.
لقد رفعت هذه الثورة الفريدة في التاريخ، رأس المسلمين الاحرار و معهم مستضعفو العالم وها هي شعوب الارض بدأت تجني ثمارها من لبنان العزة الي سوريا العروبة الي فلسطين القضية، مرورا باليمن، مقبرة الغزاة و فنزويلا وكوبا الشموخ، فيما ،تتلقى الإمبريالية الصهيو الامريكية ضربات قاسمة، اربكت حساباتها وادختلها في موت سريري لن تستيقظ منه ابدا.
ان هذه الثورة كانت ومزالت وستبقى، كنز الأمة الإسلامية، حيث بسياسة استراتيجية، تنسج خيطا خيطا كما ينسج السجاد الايراني الفائق الجمال من طرف مفكرين أكفاء ووطنيين بامتياز، سياسة تبرم تحالفات واعدة مع دول متحضرة كالصين وروسيا القارة الثورية و دول غيورة. على السيادة و ضد القتل والتدمير ومصممة ان تعيد للانسان انسانيته و لو من قبرها.
منذ أنطلاقتها سنة 1979 ،تسلحت هذه الثورة بقوة الإيمان و الارادة وهو، نهج فريد، بل هيبة من الله، استطاعت ان تقهر بها النواوي الأمريكي والصهيو ني والغربي وحاملات الطائرة وجيوش الجواسيس من الأنس و الجن ولم ترهبها الاغتيالات المجرمة أو الميزانيات العسكرية الضخمة كالامريكية : اكثر من 750 مليار دولار سنويا!!!! .
ان حلف المقاومة و سنده وعموده الفقري، إيران هو من أسقط هيبة غول الأرض و الوحش المفترس برا (قصف عين الأسد) و بحرا (احتجاز السفينة البريطانية) وجوا ( إسقاط اكبر طائرة تجسس : غوبل هوك االامريكية)
منذ 1979،وهذه الثورة المباركة في خدمة المستضعفين في العالم والشعوب العربية والإسلامية ولم تتزحزح قيد انمولة مهما عقوبات بحجم الأرض ولم يعرف لها تاريخ الإنسانية مثيل. .
ان ما انجزته هذه الثورة من علم وتكنولوجيا وحنكة سياسية و صبر استراتيجي، يجعل منها وهذه شهادة للتاريخ، النموذج الإنساني الأسمى على الاطلاق للخروج من سجن الإمبريالية المفترسة، امبريالية أظهرت كورونا بالصوت والصورة، إنها وحش يعيش من دم البشر وكسر عظامه.
عندما غابت شمس المثقف الوطني ، حرصت إيران دوما على مراقبة و عزل الانذال والمتآمربن تحت مراقبة ربانية من الأمامين الجليلين ،السيد الخميني. رحمة الله عليه والسيد على الخامنئي أطال الله في عمره فاضاءا لإيران وحلفها المقاوم، الطريق القويم وأبطلا مفعول المكائد والآلغام الصهيو – امريكية..
لقد أبدعت هذه الثورة في جميع الميادين لتنتج عقولا من طينة سلمان الفارسي رضي الله عنه، عقولا عالية التدقيق العلمي، لا تتآمر على الوطن أو الحلفاء ، بل تقاوم بالقلم والسيف و الضمير الحي، أمثال الدكتور، حسن رويوران و أمير الموسوي عباس خامايار و ألمرحوم انيس النقاش و انضم إلىهم احرار من الامة امثال: امين حطيط وهشام غصيب وموفق معادين وقاسم عز الدين و طلال عتريسي وغيرهم من الكنوز الفكرية المواكبة لهذه الانتصارات التاريخية، انتصارات أعادت لنا انسانيتنا ونشلتنا من ذل أثقل العقل والضمير وكاد يجرنا لتوحش شامل، تجرع سمه وذله سجناء بو غريب الأمريكي بالعراق الشقيق. .
انها ثورة ارهبت العدو و َزعزعت عروش محمياته المهددة بالانقراض وما انتصار سيف القدس مؤخرا بغزة الملحمة الا البداية.
ها هذه الثورة المباركة تعيد الأمل للمستضفين في الأرض وتمكنهم بالتدريج، نفض الغبار على الوعي الجماهيري و تعري، عورات الإمبريالية و أذنابها القذارة و تبرهن لشعوب الأرض المستضعفة ،ان أمريكا وحلفها المتهالك اوهن من بيت العنكبوت.
ان أمريكا، راس الوحش المخيف ووكره السام القاتل، أصبحت معطوبة وعاجزة على شن أي حرب واسعة النطاق و ما هروبها من أفغانستان وعزمها على ترشيد النفقات العسكرية، خاصة بالشرق الأوسط الا بشري سارة للقدس وفلسطين و البشرية برمتها.
لا يتمسك بحبل الغرب الَمهترئ، سوي الجاهل المغرور وعديم الثقافة، حيث يسبح ضد سنن التاريخ و لهذا فغرقه حتمي وقرار رباني لا شك فيه.
.
كعرب احرار و كمسلمين ربانيين و كغيورين على سيادة الأوطان وتحقيق العدالة الإنسانية في الأرض و دحر الطغاة مهما بلغ بطشهم ،فإننا نعز ونثمن جهود هذا الشعب الايراني الشقيق ونحن مدينون له بالحب والتقدير والاخوة حتى نلقى الله ولن نقدر ابدا على رد الجميل له كاملا مهما فعلنا.
لقد ضحى هذا الشعب العملاق وصاحب الحضارة الانسانبة الراقية (اكثر من 4000 سنة)، الشعب الذي لم يحتل يوما في تاريخه العظيم بالغالي والنفيس وخلال اكثر من أربعة عقود في سبيل فلسطين والعراق و سوريا و لبنان واليمن ومد العون، لشعوب، تنصر قضايانا و تتوق للسيادة كفنزويلا و كوبا وكوريا الشمالية و روسيا والصين وعدة دول، أفريقية و آسيوية (باكستان، أفغانستان وغيرهم).
فيا رب ويا على ويا قدير على كل شيء، احفظ الشعب الايراني و حلفه المقاوم بجلالك و كرمك ووحد به أمتنا الاسلامية وانصر به المستضعفين في مشارق الأرض و مغاربها، يا ذو الجلال. الإكرام.
ربي ارحم الشهداء وعلى رأسهم البطل الهمام، بطل الإسلام والمسلمين، بطل فلسطين برا. بحرا وجوا، القائد الرباني، الحاج قاسم سليماني ومغنية وابنه البار و مصطفى المهندس وكل َمن استشهد في سبيلك كابطال اليمن والعراق وسوريا وفلسطين عمم يارب رحمتك الواسعة على عبادك و انصر سراطك المستقيم وارفع الظلم عن عبادك المستضعفين.
محمد موبدي،. مغرب الشرفاء.
听每一次都几乎热泪盈眶,无法自拔。
That’s why we have always been saying that The Persians are incredibly adorable and smart people, love from Michigan, USA❤️
Amazing!
10:16 😳😳😳😳😭
This is to much
🌹
Kayhan Kalhor is undoubtedly one of the greatest celebrities of Iran and the Kurds
listening to this music time flips upside down I become younger-younger-younger returning to my mother's womb
استاد کلهر فقط نمینوازن بلکه با سازشون به رقص در میان،غرق در موسیقی میشن و روح ادم و به پرواز میکشن😊فوق العاده جالب کاراشون،البته اقای دیاباته هم کارشون خیلی زیباست
This sooooooooooooooooooooooooooooooooooo beautiful
Bijî kalhor, bijî hunerê rojhilatê..♥️
Such beauty in a World of suffering. Thank you,Thank you,Thank you.❤❤🙏
Parfait
Legend of Iran🇮🇷
Wonderful, wonderful, wonderful 😍👁👁👂👂👀❤️🌸🍀
Thank you sooooo much 🙏🏻 🌺 🌸 🍀 🌷
Kayhan Kalhor you belong to no one , but the world wishes to claim you… you are a Legend of man.
I was a big whale in
I swam in the depths of the oceans and dives out and see water in a bluish green color.💙💚
من زۆر مەست ئەبم بە ژەنینی ودەنگە ناسکەکانی ئامێرەەکەت تۆ ئارام بەخشی و ئیلھام ھێنەریت . تۆ زۆر لەوە جوانترو بەرزتری من وەس فوو سەنات بکەم .ھەرئەوەندە ئەلێم تۆ مرۆڤێکی زۆر گەورەیت .خوای گەورە لەش ساغ و تەمەن درێژت بکات …
Music is a single language for all humanity .You are both unique and professional .Thanks a lot
SUBLIME 💞
Beyond great! Glorious meeting!
Parfait
They played with their eyes closed, It's just magical.
Parfait
Parfait
awli
Fabulous synthesis and fusion done with true and dedicated virtuoso, the music makes time stand still and transcends you into a state of ecstasy , music and art always unites and never divides .
Bravoooo 👏👏👏 proud to be a Kalhor
این یارو برزنگی هم خوب میزنه… دمش گرم
This is the reason we were given ears!
❤
I have heard Kayhan Kalhor before but first time as a jugalbandi with Toumani Diabaté, amazing, so peaceful
بی نهایت زیبا بود
Greetings from iraq
Racist as.
Listen to kalhor music 《one day in Iran》 that's an amazing song too
Super.parfait
2:46
哇哦
These kind of arts make the world a beautiful place.
I really enjoyed listening to this masterpiece.
درود به شما استاد بزرگوار و درود به استاد گرامی که شما را همیاری در این آهنگ سرا یاری کرده، خداوند پشت و پناهتان باشد!!
🍀🌻🙏🌺
The language of music transcends borders and ethnicity and culture. A pure masterpiece!
Kayhan Kalhor was born in Tehran to a Kurdish family. He began studying music at the age of seven. By the age of thirteen, he was playing in the National Orchestra of Radio and Television of Iran. Continuing his music studies under various teachers, he studied in the Iranian radif tradition and also travelled to study in the northern part of Khorasan province, where music traditions have Kurdish and Turkic influences as well as Persian. At a musical conservatory in Tehran, Kalhor worked under the directorship of Mohammad-Reza Lotfi who is from the north-east of Iran. Kalhor also travelled in the northwestern provinces of Iran. At age 17, he left Iran and moved to Italy to study music in Rome. He migrated to Italy by land, walking through Turkey, Romania, and Yugoslavia, picking up menial farm work along the way to support himself. After studying music in Rome, he moved to Canada, where he graduated from the music program at Carleton University in Ottawa
These two are from different world. ❤️
به به
I love it like always prince kalhor is touching your soul